|
|
|
 |
|
ثانوية اندرة نحاس الرسمية للبنات:
شكر لبلدية الميناء |
|
زار وفد من الهيئة التعليمية في ثانوية اندره نحاس
الرسيمة للبنات في الميناء رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين في
قصر الميناء البلدي للتهنئة بالمبنى الجديد لشكر البلدية على التعاون
الوثيق مع الثانوية في مجالات ضبط السير وترتيب الحديقة الداخلية
للثانوية ورعاية المشاريع الثقافية في المدينة كما أفادت مديرة
الثانوية السيدة تيريز شاهين. |
|
|
|
وردّ علم الدين بكلمة شدّد فيها على أهمية تكامل العمل
بين دوائر الدولة وخاصة البلديات وبين المدارس الرسمية والخاصة من أجل
دعم مسيرة التربية والتعليم والسهر على إرساء مفاهيم المواطن الصالح
الذي يحمل هموم المدنية من نظافة وبيئة وثقافة في قلبه وعقله.
هذا وقدّمت مديرة الثانوية السيدة شاهين درعًا تقديرية
من إدارة الثانوية للرئيس علم الدين تقديرًا لجهوده وعمله في تطوير
الخدمات العامة والثقافية والتربوية في الميناء. |
|
|
|
 |
|
من ضمن الاحتفالات الثقافية التي يحييها بيت الفن قدّم
الرئيس عبد القادر علم الدين درعًا تقديرية للشاعر هنري زغيب الذي أحيا
أمسية شعرية لمناسبة صدور ديوانه الشعري" زمن الصيف الهندي" في حضور
حشد كبير من المهتمين والمثقفين. |
|
 |
|
هنري زغيب و علم الدين |
|
|
|
|
 |
|
كما قام الدكتور جان توما بتقديم درع تقديرية للناقد
المسرحي عبيدو باشا الذي أحيا امسية أدبية ، في بيت الفن، قدّم فيها
كتابه الجديد " هكذا"، حيث تطرّق إلى موضوع الكتاب ، كما قام بتوقيع
كتابه وسط جمهور حضر خصيصا لمواكبة الحركة الفكرية التي قام بـها باشا
لمواكبة الحركة المسرحية اللبنانية. |
|
 |
|
عبيدو باشا و جان توما |
|
|
|
|
 |
|
بلدية الميناء في دولة الكويت |
|
|
|
قام وفد من بلدية الميناء ضمّ الرئيس عبد القادر علم
الدين وعضو المجلس البلدي وضابط الارتباط مع المنظمة الدكتور جان توما
الاسبوع الفائت بتلبية دعوة منظمة المدن العربية لزيارة مقر المنظمة في
الكويت والاجتماع بالفعاليات الحكومية والمسؤولين. |
|
|
|
 |
 |
|
مع الوزير |
في مقر المنظمة |
|
|
|
|
وقد التقى الوفد وزير
الاشغال العامة ووزير الدولة لشؤون البلدية في دولة الكويت د.فاضل صفر
الذي ناقش موضوع الحديقة المزمع انشاؤها في مدينة الميناء والتي تحمل
اسم الكويت بـهدف العمل على انشائها وزراعتها . |
|
|
|
 |
 |
|
في مأدبة الغذاء |
علم الدين |
|
|
|
|
وكان وفد بلدية الميناء قد التقى الأمين العام للمنظمة
عبد العزيز يوسف العدساني والأمين العام المساعد أحمد العدساني في مقر
المنظمة . |
|
|
|
 |
|
الأمين العام |
|
|
 |
|
الكتاب شمالاً،
صناعة وتأليفا ونشرًا:
الواقع وآفاق
المستقبل |
|
|
|
رعت وزارة الثقافة وبلدية الميناء ضمن فعاليات بيروت
عاصمة عالمية للكتاب مؤتمرا حول صناعة الكتاب في محافظة الشمال: الواقع
وآفاق المستقبل بدعوة وتنظيم من الجمعية اللبنانية لتشجيع المطالعة
ونشر ثقافة الحوار في قاعة المؤتمرات في قصر الميناء البلدي بطرابلس. |
|
افتتاحًا
بالنشيد الوطني اللبناني، فكلمة من رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم
الدين الذي أكّد "على الزمن الصعب الذي تعيشه الشناطات الثقافية وأن
تخطيه يحب أن يأتي ثمرة تكامل في هذه النشاطات بين الدوائر الرسمية
والجمعيات الأهلية"، ثمّ إلى كلمة رئيسة الجمعية الدكتورة زهيدة درويش
جبور التي عدّدت أهم الأسباب التي دعت إلى مثل هذا المؤتمر في "محاولة
للوقوف على وضع الكتاب ومواكبة حركة صناعته وتأليفه لتشخيص المشكلات
التي تعترض هذه الحركة في منطقة طرابلس والشمال، ولاستنباط حلول تساهم
في استعادة ألق الكتاب بين القرّاء وخاصة الناشئة والطلاب". |
|
|
|
|
|
|
|
الجلسة الأولى: |
|
|
|
تحدّث في طاولتها الأولى الدكتور نزيه كبارة مقدماً
إضاءات على الانتاج الأدبي والفكري الشمالي في النصف الثاني من القرن
العشرين وقدّمت له الدكتورة غادة صبيح ( من جامعة الجنان)، فإلى طاولة
أخرى عرضت لتجارب روائين وشعراء وباحثين شماليين : السفير خالد زيادة
الذي تحدث عن أثر طرابلس في تكوينه كباحث في علم الاجتماع وكروائي جاء
الى الرواية من باب الأنتروبولوجيا، والروائي جبور الدويهي الذي دعا
الى التركيز على تفعيل الإمكانيات المحلية مشيراً الى أن تجربته
الروائية وإن كانت تنطلق من انتمائه الجغرافي إلا أن الأدب بطبيعته
يتجاوز حدود المكان ويطمح الى الفضاء الإنساني الأشمل؛ الى د.فريدريك
معتوق باحثاً بالعربية وروائياً باللغة الفرنسية الذي شدّد على أنه في
كل ما كتب إنما هو شمالي استوحى من الشمال كل تجاربه على المستوى
المهني والكتابي، أما الباحثة في علم الاجتماع د.مها كيال فقد أثارت
مسألة تمويل الأبحاث وتسويقها ذلك أن "الجامعات الوطنية تحولت الى
مدارس عليا بدلاً من أن تكون نابضة بحيوية البحث" و"أننا نشعر أننا
نصارع طواحين الهواء" مشيرة الى أن طرابلس "مدينة العلم والعلماء" يجب
أن تصبح مجالاً لدينامية العلماء لا لسكنهم وسكينتهم فيها". وللشعراء
شؤون وشجون تحدث عنها كل من النقيب رشيد درباس، الذي تكلم عن علاقته
بالشعر وعن تأثره بسنوات الدراسة على يد أساتذة نجحوا في خلق مناخ يجذب
الطالب الى فضاءات الشعر وينمي ذائقته الفنية، ثم د.سهيل مطر الذي رأى
أن أسباب تراجع الإقبال على الكتاب هي التكنولوجيا والتحولات السياسية
والعامل الاقتصادي والنظم التعليمية، وأدارت النقاش الدكتورة زهيدة
درويش جبور( من الجامعة اللبنانية). |
|
|
|
|
|
|
|
الجلسة الثانية: |
|
|
|
تناولت طاولتها الأولى
موضوع " الناشرون المحليون: إمكانات ومشكلات وتحدّث فيها ناصر جروس
(جرّوس برّس ناشرون) الذي تلا ورقة مكتوبة تضمنت خلاصة تجربته المهنية
الممتدة كناشر أصدرما يفوق عن 75 مؤلفاً طرابلسياً وشمالياً في مختلف
مجالات المعرفة، وكمنظم للمعارض الثقافية الوطنية ومشارك في مختلف
التظاهرات الثقافية ومهرجانات الكتاب اللبناني والعربي والدولي. وتطرق
الى المشكلات التي تواجه حركة النشر وتقدم بتوصيات واقتراحات كإقامة
مركز يعمل على تطبيق برنامج علمي تخصصي تدريبي يهدف الى صقل مهارات كل
العاملين في قطاع النشر لا سيا في مجال الإستراتيجيات الإدارية لتخطيط
ولتسويق الكتاب وترويجه.
وشدد الأستاذ مايز الأدهمي (دار الإنشاء للصحافة) في
مداخلته على التركيز على التشجيع على القراءة بدءاً من المحيط العائلي
الى المدرسة الى المؤسسات الثقافية والمكتبات العامة وصولاً الى حرية
النشر لتعزيز حركة الإبداع والإبتكار في النشر.ومداخلة في نفس السياق
المهني والترويجي والتوجيهي لكل من ناصر الرحولي(دار الشمال) ومحمد شوك
(مكتبة الإيمان). أدار الجلسة جورج دروبي (بلدية الميناء).
أما الطاولة الأخرى فدارت حول المعارض وأسواق الكتاب
وكانت مداخلة أولى للمحامي حسين ضناوي عن معرض الكتاب في الشمال بين
الأمس واليوم راصداً لحركة تطوره وللتغيرات التي طرأت بسلبياتها
وإيجابياتها، مؤكداً على الدور الذي لعبته الرابطة الثقافية في الحركة
الثقافية في طرابلس والشمال. وكلمة للأب ابراهيم سروج عن تجربته في
مكتبة السائح التي أصبحت معلماً من المعالم الثقافية في المدينة وقد
أدار النقاش الدكتور سامي منقارة (رئيس جامعة المنار). |
|
|
|
|
|
|
|
الجلسة الثالثة: |
|
|
|
أدارها الدكتور سامر أنوس (من جامعة البلمند) وتركّزت
حول صناعة الجمهور عبر تجارب المكتبات العامة في طرابلس الشمال، فتحدث
ربيع عمر عن مكتبة بلدية طرابلس العامة متوقفاً عند بعض الثغرات التي
تعيق عمل المكتبة ومنها النقص في كتب الأطفال وفي الكتب التي تستجيب
لاهتمامات الشباب، وعدم تموين المكتبة بالاصدارات الجديدة إضافة الى
النقص في الموارد البشرية، ونسيبة السعدي عن مكتبة بلدية الميناء
داعيةً الجمعيات الأهلية الى التعاون لتفعيل نشاط المكتبة التي تتوفر
فيها الشروط العلمية واللوجستية لاستقبال الطلاب والباحثين مشيرة الى
إيجابية التعاون مع وزارة الثقافة وشبكة المكتبات العامة في لبنان، الى
ريم دادة الحسيني عن مكتبة المنى في مؤسسة الصفدي التي عرضت لتاريخ
تأسيس المكتبة وللسياسة التي تنتهجها من أجل اجتذاب القراء وتعويد
الأطفال خاصة على القراءة، مشيرة الى المشكلات التي تعترض تحقيق هذا
الهدف ومنها غياب دور الأهل والمنهج المدرسي المكثَّف. ثم كان عرض
لتجربة جمعية السبيل قدمته كلاريس شبلي التي ركزَّت على أهمية الدراسة
الاجتماعية عن المنطقة لكي تتفاعل مع المكتبة العامة كشرط أساسي لردم
الهوة بين القارىء والمكتبة وقدمت برهاناً على نجاح هذا النموذج من
خلال عدد القراء من مختلف الشرائح العمرية الذين يرتادون المكتبات
الأربعة التي أنشأتها بلدية بيروت بالتعاون مع الجمعية، وكذلك
"الكتباص" أو المكتبة الجوالة. |
|
|
|
|
|
|
الجلسة الرابعة والأخيرة |
|
تناولت
موضوع: أيّ مستقبل للكتاب، وكانت مداخلة للدكتور عاطف عطية عن الكتاب
أمام تحديات عصر التكنولوجيا : مقاربة سوسيولوجية ، فرأى أن "بدائل
الكتاب تقضي من أجل خلق الرغبة في التعلم، التفتيش عن مادة التعليم
ونوعيتها خارج القنوات التقليدية للعملية برمتها"، ومداخلة أخرى لشفيق
حيدر بعنوان من ثقافة المقروء إلى ثقافة الصورة: مقاربة تربوية، أشار
فيها الى غلبة التسطيح على التفكير والسرعة على التأني مقترحاً اعتماد
"التربية على القراءة أي على الفهم والتذوق والتعبير"، وقد أدار الجلسة
مايكل الحاج (من جامعة سيدة اللويزة). |
|
وخلص المؤتمر الى التوصيات والمقررات التالية: |
|
-إعتماد صيغة تعاون بين مؤسسات المجتمع الأهلي والمدني
والجامعات والبلديات ودور النشر الشمالية.
-العمل المشترك على
إيجاد آلية تهدف الى إيصال الكتاب الشمالي وخاصة الكتب التي تنشر من
قبل أصحابها لتوزيعها، على أن تلعب الجامعات والبلديات ومؤسسات المجتمع
المدني والأهلي أدواراً متكاملة في تسويق هذه الكتب وبثها على المواقع
الإلكترونية العائدة لها Websites تحت عنوان " صدر حديثاً في الشمال".
-دعوة المكتبات العامة الى اعتماد سياسة إعلامية
وإعلانية للتعريف عنها.
-إنشاء لجان أهلية لدعم المكتبة العامة.
-إقامة شبكة تواصل مع الفنانين والرسامين والحكواتيين
والكتاب لإحياء النشاطات داخل المكتبة العامة.
-التعاون مع وزارة التربية لتسهيل استقبال تلامذة
المدارس في المكتبة العامة حيث تخصص ساعة أسبوعية للمطالعة.
-دعوة وسائل الإعلام الى تخصيص برامج للإضاءة على
الإصدارات الجديدة.
-إعادة تأهيل مكتبة مركز رشيد كرامي الثقافي البلدي.
-السعي لمعالجة مشكلة النقص في الموارد البشرية.
-إقامة محترفات للقراءة والكتابة وايلاء كتب الأطفال
اهتماماً خاصاً.
-اتخاذ المبادرات التي تحفز الأجيال الشابة على
المطالعة من مسابقات وجوائز.
- هذا وسوف تنشر أعمال
المؤتمر وتوصياته في كتاب. |